8 جلسات تدريبية و 3 ورش عملية حول التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع بالقاهرة

8  جلسات تدريبية و 3 ورش عملية حول التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع بالقاهرة

عمر فريد عالم - قدمت الورشة الإقليمية حول " التكنولوجيا المساندة لدمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع " والمقام في جمهورية مصر العربية وذلك بالتعاون والتنسيق مع المجلس العربي للطفولة والتنمية ، والتي تستمر خلال الفترة من 16 - 21 فبراير لعام 2019م ، ( 8 ) جلسات تدريبية و ( 3 ) ورش عملية لتغطية احتياجات الورشة ، والتي حددت إلى توعية وتطوير معرفة مهارات واتجاهات المعنين بتعليم الأطفال ذوي الإعاقة ، في مجال التقنيات المساندة بما يدعم قيامهم بأدوارهم في دمج هؤلاء الأطفال في التعليم والمجتمع بإستخدام التكنولوجيا المساندة .

حيث تناولت الجلسة الأولى مع الأستاذة أمل عزب إلى استعراض الإطار المفاهيمي للورشة من حيث الأهداف والمحاور والتعريف بأهمية ودور التكنولوجيا وأهميتها في إعمال حقوق الطفل ذي الإعاقة في التأهيل والدمج في التعليم والمجتمع .

وفي الجلسة الثانية ستكون عن مهارات التدريب مع البروفيسور صلاح الخراشي لمعرفة أساليبه ومراحله على مستوى التخطيط والتنفيذ .

وكما يتعرف المشاركون في الجلسة الثالثة على الإعلام وحقوق الأطفال ذوي الإعاقة مع الأستاذة إيمان بهي الدين والتركيز على جهود المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي .

والجلسة الرابعة تهدف إلى التوعية بدور التكنولوجيا في تلبية احتياجات الأطفال ذوي صعوبات التعلم ومتلازمة أرلن ودمجهم في التعليم ، حيث يتقسم المشاركون إلى مجموعتين يقدمها الأستاذ محاسن السيد والأستاذة رشا أنور .

وتقدم الجلسة الخامسة الدكتورة سهير عبدالحفيظ و الدكتور أماني شلبي ، حول إبراز تأثير إعاقة ضعف الإدراك السمعي من الناحية النفسية والتعليمية ومهارات التواصل لدى الطفل ، والتعرف بمجالات التكنولوجيا المساندة للأطفال ذوي الإعاقة المسعية وكيفية التعامل معها .

وفي الجلسة السادسة والسابعة التي تقدمها الدكتورة عائشة عبداللطيف و الدكتور أحمد والدكتورة نادية أديب و الدكتور عبدالحميد كابش حول إعاقة اضطراب طيف التوحد والإعاقة البصرية للتوعية بقدراتهم الذهنية والحركية وتعريفهم ببعض أنواعها وفوائدها .

وكما يقدم للمشاركين ثلاثة ورش عملية حسب المجموعات المقسمة للتدريب العملي حول التكنولوجيا المساندة ومختلف الإعاقات حول الإعاقة البصرية والإعاقة السمعية والإدراك السمعي ، للتحاور معهم وتعريفهم بنماذج استخداماتها .

وفي الختام ينتهي المشاركون في هذه الورشة الإقليمية بالجلسة الثامنة عن عرض التجارب العربية والأجنبية ذات الصلة بمجالات التكنولوجيا المساندة لدمج الأطفال ذوي الإعاقة ، وبما يتبح تبادل ونقل المعلومات بين الأقطار العربية ، وذلك برأسة الجلسة المهندس محمد رضا فوزي .